جلال الدين الحسيني

15

فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله

- و - 94 - رسالة في تفسير قوله تعالى " فمن يرد الله ان يهديه بشرح صدره للاسلام " تعرض فيها لدفع كلام النيشابوري في تفسيره وعليها حواش منه 95 - رسالة في رد ما كتب بعضهم في نفى عصمة الأنبياء عليهم السلام 96 - شرح على حاشية التشكيك من جملة الحواشى القديمة 97 - رسالة في رد رسالة الكاشي ولعلها ما الف بعض العامة من علماء كاشان في رد الامامية . يمم المترجم الهند أيام السلطان أكبر شاه فأعجبه فضله ولياقته فقلده القضاء وجعله قاضى القضاة وقبله السيد وشرط ان يحكم فيه بمؤدى اجتهاده غير أنه لا يخرج فيه عن المذاهب الأربعة فقبل منه ذلك فكان يقضى ويفتى مطبقا له في كل قضية بأحد المذاهب الأربعة غير أنه كان مؤدى اجتهاده لأنه لم يك ممن يرى انسداد باب الاجتهاد وكان هو من أعاظم المجتهدين ممن منحوا النظر وملكة الاستنباط وانما كان يتحرى تطبيق حكمه بأحد المذاهب حذرا من شق العصافى ظروفه الحاضرة فاستقر له الامر وطفق يقضى ويحكم وينقض ويبرم حتى قضى السلطان نحبه وقام مقامه ابنه جهانگير شاه فسعى الوشاة إليه في امر المترجم وعدم التزامه بأحد المذاهب فردهم بأنه شرط ذلك علينا يوم تقلد القضاء ولا يثبت بهذا تشيعه فالتمسوا الحيلة في اثبات تشيعه واخذ حكم قتله من السلطان ورغبوا واحدا في أن يتلمذ عنده ويظهر امره الخفي فالتزمه مدة حتى وقف على كتابه ( مجالس المؤمنين ) واخذه بالحاج واستنسخه وعرضه على أصحابه ووشوا به على السلطان فلم يزل القتاتون ينحتون له كل يوم ما يشين سمعته عند السلطان حتى احموا غضبه واثبتوا عنده استحقاقه الحد كذبا وزورا وانه يجب ان يضرب بالسياط كمية معينة ففوض ذلك إليهم فبادر علماء السوء إلى ذلك حتى قضى المترجم تحت السياط شهيدا على التشيع في أكبر آباد احدى حواضر